عند الاشتباه في احتيال داخلي، الخطأ الأكثر كلفةً هو التصرف قبل التوثيق: مواجهة مبكرة، أو حذف بيانات، أو نقل موظف، فتضيع القرينة قبل أن تُثبت. نبدأ بتأمين الأدلة وتوثيقها، ثم نفحص الحركات ونصل إلى نتيجة مُسندة قابلة للاستخدام النظامي.
فحص جرائم الاحتيال المالي
فحص محاسبي للحالات المشتبه بها وتوثيق النتائج بصيغة تصلح للاستخدام النظامي.
من يحتاج هذه الخدمة
للشركات التي تشتبه في تلاعب بالمخزون أو المقبوضات أو المشتريات، ولمن لاحظ فروقًا متكررة لا يفسرها الخطأ المحاسبي، وللإدارات التي تحتاج تقريرًا مستقلًا قبل اتخاذ إجراء تجاه موظف أو طرف متعاقد.
ما الذي تشمله الخدمة
- تأمين البيانات والمستندات وتوثيق حالتها قبل بدء الفحص.
- تحليل الحركات وكشف الأنماط غير الاعتيادية وتتبع مسار المبالغ.
- فحص دورة الصلاحيات والضوابط التي سمحت بوقوع الحالة.
- تقدير الأثر المالي وتوثيقه بالمستندات المؤيدة.
- تقرير مفصّل بالنتائج والأدلة، بصيغة تصلح للاستخدام النظامي.
كيف نعمل
- جلسة سرية نحدد فيها نطاق الاشتباه ومن يجوز إطلاعه على الفحص.
- تأمين الأدلة: البيانات، والمستندات، وسجلات النظام، قبل أي إجراء آخر.
- الفحص والتحليل وتتبع الحركات محل الاشتباه.
- مقابلات عند الحاجة، ضمن نطاق متفق عليه وبتوثيق كامل.
- تسليم التقرير بالنتائج والأدلة والتوصيات لمنع التكرار.
الإطار التنظيمي
هذا فحص محاسبي مهني يوثّق الوقائع والأدلة، وليس تحقيقًا جنائيًا ولا يقوم مقامه. وتحريك الدعوى واتخاذ الإجراء القانوني من اختصاص الجهات المختصة وبقرار من الشركة ومستشارها القانوني، ويُعدّ التقرير ليكون صالحًا للتقديم عند اللزوم.
أول ما يضيع في حالات الاحتيال ليس المال، بل الدليل عليه.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن إجراء الفحص دون علم الموظفين؟
في مراحله الأولى نعم، وهو الأفضل غالبًا لحماية الأدلة. ونتفق معكم كتابةً على النطاق ومن يجوز إطلاعه.
هل يصلح تقريركم للاستخدام أمام الجهات المختصة؟
يُعدّ التقرير موثقًا بالأدلة ومرتبطًا بمصادرها ليكون صالحًا للتقديم. والقرار في استخدامه لكم ولمستشاركم القانوني.
ماذا لو تبيّن أن الأمر خطأ محاسبي لا احتيال؟
نقول ذلك صراحةً في التقرير. فالوصول إلى نتيجة سلبية مُسندة نتيجة صحيحة، وتجنّبكم اتهامًا لا أساس له.
احجز استشارة مجانية
ثلاثون دقيقة مع وكيل ضريبي معتمد: نراجع وضعك الحالي ونحدد ما يجب فعله أولًا، دون التزام.
+971 4 000 0000